الثلاثاء، 26 يوليو 2011

على الناصية.....




على الناصية:
في الأيام الأخيرة ... أخذ ينتابني أحيانا شعور بالملل ( الزهق.. الطفش أو سمه ماشئت)،
ففي عصر هذا اليوم بالذات .. وبعد صلاة العصر ، عدت مسرعا من المسجد الى البيت ، مخالفا اللقاء اليومي الذي يجمعنا مع بعض الأصدقاء خارج المسجد، ولكني ماأن دخلت الى منزلي.. وكدت أبدأ في تبديل ملابسي حتى شدني شئ غريب لاأستطيع وصفه لمعاودة الخروج لكي أتمشى في الشارع عسى أن أجد أحدا ممن يروق لي الجلوس والتحدث معهم ، فعدت أدراجي وخرجت الى الشارع أمشي .. لست أدري الى أين ... أمشي ببطء شديد وكأنني لاأريد أن أصل الى ناصية الشارع ( الكوربة) حتى أنني كنت أركز نظري الى تحت قدمي وكأنني أعد حبات الرمل ... أو كأنني أبحث عن شئ فقدته ... اشخاص كثيرون يجلسون في الشارع أمام بيوتهم ، ( ظاهرة سلبية)..يتبادلون أطراف الحديث .. أحاديثهم معروفة هذه الأيام ( جماعة حماس عملوا... جماعة فتح ماعملوش ... وهكذا..) وكنت كلما مررت على مجموعة جالسين ... رددت عليهم السلام .. فمنهم من يجيب التحية بأحسن منها .. ومنهم من يكتفي بكلمة أهلين..
ولكن الحق يقال ( الجميع كانوا يدعونني قائلين .. أتفضل .. ) فأجيبهم بارك الله فيكم .. وبعضهم ( أتفضل يازلمة ... مالك محملها وغرقانه .. نص الألف خمسمية) تعال اتسلّى ..
الا أنني كنت أحيانا لاأجيب من شدة الملل الذي أنا فيه... الى أن وصلت الكوربة ( الناصية) والتي لاتبعد عن بيتي أكثر من خمسين مترا ... فلفت انتباهي ذلك الرجل .. العمر في أواخر الثلاثينات - ستة وثلاثون أو يزيد قليلا ... لم يصل الأربعين بعد.. فأنا أعرفه جيدا ولكن من يراه يعتقد أنه تخطى الستين لكثافة الشعر الأبيض الذي يغطي رأسه ولحيته.. هو غير ملتحي.. ولكن يبدو أنه لم يحلق ذقنه من أسبوعين.. جالس .. مستندا على جدار قديم .. وقد أمسك في يده عود يابس ... وأخذ يخط به على التراب .. يرسم أحيانا مستطيل ويقسمه بخطوط طولية وعرضية فيمسحه ويعاود رسم مربع ويقسمه بنفس الطريقة.. ويعاود مسحه ليرسم شكلا هندسي آخر.. فأثار فضولي ... رغم أنني أدركت ومن خلال تلك الرسوم .. والعصبية التي يمسحها بها
مدي القلق الذي يعيش فيه هذا الرجل ... فبادرته بألقاء التحية .. فانتبه رادا التحية بأحسن منها .. وكأنه لم يدرك اقترابي منه الا بعد أن حييته .. لأنه كان يغط في تفكير عميق...فوجدت نفسي مجبرا أن أعيد عليه مابدرني به أحد الأخوان .. سلامتك يابو فلان ... مالك يازلمة ... شايفك ..مهموم ومغموم ... سلّمها لله يازلمة... نص الألف خمسمية .. فأجاب وبعصبية .. خمسمية ولا ميتين .... أيش الفايدة ؟؟ فأجبته : خير والله أنك شغلت بالي أكثر مما أنا مشغول ... بالله تقوللي أيش الموضوع..؟
فأجابني : ليش هو انت حلاّل المشاكل .؟ طيب أقعد ياخويا ... ويابتقنعني ... يابقنعك...
فأجبت باستغراب : أوف ... اوف ... هذا الموضوع خطير لهالدرجة؟؟؟
أجاب : هو في أخطر من اللي أحنا فيه..؟
قلت : طيب فهّمني ... ايش اللي بتقصده ...
قال : اتخرف يامجنون ... واتصنت ياعاقل .. شوف ياسيدي ...
قلت : للتخفيف عنه ... لا ..لا يابو فلان سلامتك من الجن... ياخوي..
قال : صلي على النبي... فأجبته اللهم صلي على سبدنا محمد..
قال : والله يارجال ... كل الواحد مايتذكر وين كنا وكيف صرنا ... عقله بيشت..
قلت: يعني وين وين كنا ... ماحنا طول عمرنا ... زي ماحنا ... وايش اللي اتغير..؟
قال: تغيرت حاجات كثير في حياتنا ... كنا في الماضي نعتقد اتها ستتغير الى الأحسن ولكنها كل مبها بترجع للوراء..
وتابع : يارجل المدارس بدها تفتح بعد بكرة والواحد مافيش في جيبته شيكل يشتري لأولادة حاجيات المدارس ... والله الواحد كل شئ مطلوب منه بس العين بصيرة واليد قصيرة ..!!
ياراجل وين أيام زمان ... أيام ماكنا نشتغل داخل الخط الأخضر .. والله الواحد كان مبسوط ، والله يوميا الواحد كان يقبض لايقل عن خمسين دولار .. والواحد وهو مروح كنا نميل على سوق فراس في غزة ... نحمل مالذ وطاب ... من فواكه ولحم ... وخلافة ... والله من حمد الله .. ماكنا مخليين على أنفسنا ولا على أهلنا قاصر.. يارجل أنا اشتغلتلي كم سنة بعد ماخلصت الاعدادية بنيت بيتي وتزوجت .. وكل هالشباب من جيلي نفس الشيئ.. ولما جتنا السلطة ... والله ياراجل فرحنا ... وقلنا الحمدلك يارب ... صارت النا سلطة ... وبعد شوية حتسير لنا دولة ... ونرتاح من غلب الشغل في اسرائيل ... وأقل شيئ الواحد يصير قيمة ..
ولكن ياخوي ... بعد الملعون شارون... مادخل المسجد القصى ... واشتعلت الأنتفاضة الثانية ...( يابا.... يابا...) قاطع حديثه صوت ولده الصغير في المرحلة الأبتدائية.. قائلا:
" يابا .. فأجاب بعصبية : أيش مالك ياولد... أيش في...
فأجاب الولد: أمي بتقولك ... اعطيني .. أروح أشتري دفترين وقلم ... علشان المدرسة بعد بكرة.... فرد هذا الوالد المسكين ... موجها كلامه لي ... خذلك ... عجبك؟!!! ثم استطرد قائلا للولد... طيب روح للدكانة ... قول له ... بيسلم عليك أبوي ... واعطيني دفترين ... وقلم ..ز وسجلهن ع الدفتر... ولما تجيبهن ... تعاللي هنا ...
ثم استطرد موجها كلامه لي : ايش كنا بنقول .... أيوه لما اشتعلت الأنتفاضة الثانية ... وبدأ اليهود .. يضايقونا حتى في لقمة عيشنا ... وكثرة الأغلاقات... ضاقت الحياة على الناس ... ولكن بيني وبينك ... والله كنا مبسوطين ... وانبسطنا أكثر ... لما اليهود انسحبوا من غزة.. واتشاهدنا ربنا منهم وقلنا ... الأرزاق على الله... وماتنساش كنا ناخذ بدل بطالة ... وبناخذ مساعدات من الدول المانحة ... ومن الجمعيات الخيرية ... والجهات الغير حكومية .. وماشي حالنا .... الى أن جاء موعد الأنتخابات... وجاءت أمريكا بشروطها للسلطة ... حتى تستمر المساعدات للسلطة ... يجب أن تشترك في الأنتخابات جميع الفصائل الفلسطينية وكان التركيز ... على حماس ... ليس حبا فيها ... وأنما لن حماس في الفترات الماضية عرفناها وعرفها الناس " فصيل مقاوم" المقاومة هي دستورها ... وشعارها معروف ... تحرير الأرض من النهر الى البحر ... والكل بيشهدلها بهذا الشيء عدا عن ذلك ... كانت حماس تعيّش أكثر من ثلاثة أرباع الناس العاطلين عن العمل والمتضررين من الأغلاقات المتكررة ... وكانت ترعى آلاف الأسر من أسر الشهداء والأسرى والمحتاجين ... وخلافة... وفتحت جماعات تحفيظ القرآن ... وهذا ماكان يقلق أمريكا وبريطانيا وعشان هيك ... حبوا أن يزجوا بها في الأنتخابات لكي يشغلوها عن أهدافها الأساسية ...
وزي مانت شايف ...طبعا فازت حماس ... نتيجة لعوامل كثيرة ... منها حب الناس والتفافهم حولها ... ومنها .. رغبة الناس في الخلاص من الفساد اللي كان مستشري في السلطة ... بدءا.. من الرؤوس الكبيرة لغاية ماتوصل أصغر واحد ... والواسطات ... ,و الشاوي ... والمحسوبية ... فازت حماس لأن الناس انتخبوها حسب الديموقراطية الأمريكية .. مش جابو رئيسهم السابق يشهد على الأنتخابات ... وصرح تصريح واضح ... بأن الأنتخابت كانت أنزه أنتخابات في الشرق الأوسط... هذي شهادتهم...
واستطرد قائلا : ولكن ياخوي بعد فوز حماس سارعت أمريكا وبريطانيا يقولوا لن نعترف بحكومة حماس ... لأن حماس حركة أرهابية... الخ ... من الحجج..
المهم... ويسير الحصار ... وأوعزت أمريكا لبض عملائها أن يقوموا بعمل قلاقل وعندما أكتشفت حماس هذه العمليات ... قامت لقيامة ... وصار اللي صار ... والضحية بيني وبينك مين غيرنا...
ذبحنا الحصار ... لاحنا قادرين نشتغل... ولا لاقيين مساعدة من حد ... والفلسطينيين صاروا ضد بعض ... فتح وحماس وياعيني ... الأخ يعادي أخوه ... والأبن يعصى أبوه .. ودبت الفرقة بيننا...
وهنا بادرته بالسؤال مازحا: الا ... بالله عليك أنت .... فتح ولا... حماس ...
عندها ... صرخ بأعلى صوته : أنا فتح...... أنا حماس ... أنا فلسطيني ...
وكرر .... أنا فتح ... أنا حماس ... أنا فلسطيني ...
( يابا.... يابا) صوت الولد من بعيد ... جبت الدفاتر والقلم...
هات الدفتر والقلم ... صاح بابنه... فأعطاه الدفتر والقلم ... فكتب وهو يردد بصوت عال: في أول صفحة من الدفتر
( أنا فتح ..... أنا حماس ..... أنا فلسطيني )
ورددها ابنه ... والأطفال الذي كانوا يلعبون بالقرب منهم ... وجابو بها أرجاء البلد .. وهم يرددون :
أنا فتح .... أنا حماس .... أنا فلسطيني..
عندها... ارتفع صوت ... عبر مكبرات الصوت .. معلنا ... الله أكبر .. الله أكبر
نطق الحق معلنا دخول صلاة المغرب... مختلطا مع هتاف الأطفال..
تحياتي للجميع،

كي لاأنسى


سنرجع يوما



تذكرني بما لم أنساه!




السبت، 23 يوليو 2011

دقات ... على أبواب القلوب!


انتهت لتوها من شغل البيت، من تنظيف وغسيل وأعداد ماتيسر من طعام الغداء، وجاءت مسرعة الى سرير رضيعها الذي استيقظ لتوه من النوم ، تناولته برفق وضمته الى صدرها بحنان، وهي تهمس وكأنها تخاطبة : صباح السعادة ياحبيبي ..وكأنها تطمع أن يجيبها ولكنها تعلم أن هذا الرضيع لن يتمكن بل ولن يفهم ماتقول ... غير أنه استرسل في البكاء فعرفت بحاسة الأم أنه في حاجة للرضاعة فقربته الى صدرها، وجلست مسندة ظهرها على السرير الصغير.. وهي تقول .. أهدأ ياحبيبي .. بابا عائد بعد قليل.. فكأن الرضيع استأنس بأن والده عائد فهدأ بكائه وانشغل بالرضاعة وغلبه النوم مرة أخرى كعادة الأطفال حديثي الولادة ..
أما هي فأخذ نظرها يتجه الى باب الدار الذي هو ليس عنها ببعيد..وأطلقت لتفكيرها العنان ...لكي تستعرض ذلك الشريط الطويل من الذكريات ولكن غالبا ما يتخلل هذا الأستعراض فواصل من الخيال حيث كان كل ماتذكرته أو تخيلته يبعث فيها روح الأمل ...الأمل في كل شيء .. كالأمل في تحسن أوضاعهم المادية..أو أن يطرق عليها زوجها (سامي) الباب .. ذلك البطل في نظرها ونظر أهل البلدة .. والذي أذا خرج من عندها لم تدر متى يعود و هل يعود أو لايعود... لأنه مجاهد مع المجاهدين ومرابط مع المرابطين ... يضحي براحته في سبيل راحة الناس والسهر على أمنهم ويضحي بنفسه في سبيل الله... يقطع حبل تفكيرها وتخيلها هدير تلك اللعينة ... الطائرة الزنانة كما تعود الناس أن يطلقوا عليها... فتقول بصوت مرتجف مخاطبة وليدها الذي غلبه النوم وأيقظه ذلك الصوت المزعج المخيف " اسم الله عليك ياولدي .. حسبي الله ونعم الوكيل " ثم تستدرك .. " ياساتر يارب ... اللهم نجي المجاهدين في سبيلك ..اللهم استرها مع سامي.. لأن تلك الطائرة اللعينة معروف عنها أنها تستطلع المجاهدين وأحيانا تقتنصهم ..وما زال نظرها مركز على ذلك الباب المهترئ الذي يهتز مع أقل نسمة هواء .. فلاحظت أن الباب يهتز وكأن أحدا يطرقه يريد الدخول فأسرعت اليه معتقدة أن زوجها أتى لينال قسطا من الراحة .. فتحت الباب ولكنها لم تر أحدا .. كان صوت تلك الطائرة وما يسببه من خلخلة في الهواء هو الذي جعل الباب يهتز .. فأغلقته وعادت الى جوار وليدها..
لطالما كانت تحدث وليدها عن بطولات أبيه .. مخاطبة أياه : هل ستصبح بطلا مثل أبيك؟؟!!
البطل لايبكي .. كانت تقول له دوما .. أنت بطل وابن بطل والأبطال لايبكون .. فينقلب بكاؤه وهو ينظر الى حركات شفاهها الى ضحكات مجلجلة .. فتعيد عليه وهي تقذف به برفق في الهواء ... أنت بطل ... أنت بطل ويستمر في الضحك الى أن يهدأ وينام ... وتعود هي لسرحانها وتخيلها وتذكرها..
زوجها(سامي) كان قد أصيب في ذات ليلة من ليالى رباطه وألزمه الطبيب أن لايتحرك لفترة شهرين حفاظا على حياته لحين أن تتحسن حالته
كان أثناء مكوثه في البيت يستمع الى محطة أذاعة محلية تعنى بأخبار المجاهدين والمرابطين.. وكم شاهدته وسمعته يضرب بباطن كفه على جبهته قائلا : فاز ورب الكعبة ... عندما يسمع خبر استشهاد زميل له من المرابطين وهو يدعو الله : اللهم فك أسري...! لأنه كان يعتبر ملازمته للفراش أسرا..كان يزور الطبيب يوميا ليطمئن على أصابته وليس هذا هو السبب الرئسي لتكرار زياراته للطبيب ، ولكن لكي يطمئن هو الطبيب ويبلغه أن حالته تحسنت كثيرا حتى أنه أقسم للطبيب أنني لاأشكو من أي ألم ... كل هذا لكي يسمح له الطبيب بالمعاودة الى عمله..(الرباط)..فسمح له أخيرا...فما لبث أن تعافى
فأخذ يعد العدة .. ويحدث نفسه قائلا: لن أرابط تحت مسمى أي فصيل بالرغم أنني أعلم أن كل الفصائل ترابط من أجل الدفاع عن فلسطين وفي سبيل الله .. لكنني هذه المرة سأرابط حرا ولا أنضوي تحت مسمى أي فصيل وسأجعل شعاري فقط في سبيل الله من أجل فلسطين وسأقترح هذه الفكرة على صديقي حسن لعله يشاركني فيها .. وكان صديقه حسن متفاهما معه الى أبعد الحدود ... فرحب بالفكرة ، وقال مانحن الا مرابطين في سبيل الله ومن أجل الدفاع عن أرضنا وعرضنا .. وانضم اليهم كوكبة لابأس بها من الشباب وعقدوا العزم وتوكلوا على الله ...
لم يكن يوما عاديا كباقي الأيام، ولم يحدث به أو بليلته ما يجدر الإشارة إليه سوى ازدياد عدد المرابطين؛ ففي ذلك اليوم حضر مزيد من المرابطين لينضموا إليهم..كان سامي يدرك جيدا سر العلاقة بين الليل والمرابطين..... تلك العلاقة التى يختلط فيها.... كل شيء.....مع كل شيء..... ويستشعر الأنسان شيئا غريبا يرتب وينسق تلك العلاقة...... انه ذلك الليل الذي تسمع فيةخفقات القلوب الموحدة بالله...وهي تدعو وتبتهل لله ان يرزقها الشهادة.....ذلك الليل الذي منح المرابطين الغطاء اللازم واخفاهم عن عيون اعدائهم...
كانوا قد اجتمعوا ظهر ذلك اليوم في بيت أكرم صديق سامي .. الذي لم يكن من المرابطين ، ولكنه كان يأويهم ويقدم لهم المشورة والنصيحة والمعونة .. وكان بمثابة العين لهم ، يستطلع لهم الأماكن والظروف .. وكان العين الساهرة على راحتهم وأمنهم .. اجتمعوا هناك .. واتفقوا على أن يخرجوا بعد أن يصلوا العشاء جماعة في مسجدين بالبلدة .. أي ينقسموا الى فرقتين ، تصلي كل فرقة في مسجد غير الذي تصلى فيه الأخرى .. ثم يلتقوا بعد الصلاة شرقي البلدة... ليقتربوا أكثر من المكان الذي اعتاد العدو أن يدخل منه للبلدة ..فأصبحوا على بعد مئة متر فقط عن ذلك المكان .. فانقسموا الى ثلاث فرق ضمت كل فرقة شخصين .. وأخذوا أماكنهم بين أشجار الزيتون المتشابكة..
تختلط الاحاسيس......لكنها تؤدي الى نهاية واحدة.....نشوة تعصف بروح الأنسان.....فيشعرباحترام وتقدير كبير لهذا الليل الحليف للمرابطين ...... تسمو احاسيس الأنسان فيشعر كانه في حلم حينها...
أنطلق الفرسان المرابطين في هذه الليلة للرباط والحراسة والقتال على ثغور بلدتهم .......هؤلاء الفرسان المعروفين..يعرفهم أهل بلدتهم ويفتخروا بهم..
قادمين من قلب التاريخ الاسلامي ....... ومن عمق الهزيمة العربية ..... يحملون داخلهم ارادة وايمان بالله وبعدالة قضيتهم ...... يحملون القدس والاقصى في صدورهم ..... هناك في ضلمات الليل الحالك تعاهدو على الشهادة او الانتصار...... انطلقو وهم يسبحون الله ويتكلون علية
بندقية متعطشة لدماء العدو.... مايكفي من طلقات.....جهازلاسلكي.....لثام ......ثياب سوداء..هذا ما تسلح به سامي وأخوانه المرابطون على ثغور البلدة...... هذا السلاح والعتاد الذي يواجهو به اقوى قوى الشر في العالم
سبحان الله..انهم فعلا رجالا صدقو ما عاهدو الله عليه ..ينطلق المرابطون للمناطق الحدوديةالنائية .......حيث لا سكان..... ولا اضواء ...... الى مناطق الاشجار والحقول الموحشة ..... التى يلفها الظلام الحالك وكانها توشحت السواد حدادا على الشهداء الذين سقطو بها...
أما هي (زوجة سامي) شأنها شأن زوجات وأمهات وأخوات المرابطين .. جلست في بيتها .. حابسة أنفاسها .. تعتني بوليدها .. وكأنها تتوقع أو تنتظر شيئا ... ماهو...؟ لاتعرف ... فقد أختلطت كل الأشياء في مخيلتها ...تترك أذنيها للسمع.. حتى أنها تسمع رفيف الطيور المتأخرة في العودة الى أعشاشها .. أو التي تصلح من رقادها على بيضها في العش على الأشجار القريبة من بيتهم..,وهي ماانفكت تردد بصوت منخفض ... استر المجاهدين يارب... اللهم سدد رميهم..
أما سامي وصحبه فقد ساروا باتجاه الحدود .. وهم سعداء .. شعور بالتفاؤل ملأ صدورهم .. سائلين الله أن يرزقهم بصيد ثمين من خنازير الصهاينة... كانوا يسيرون خلف بعضهم بهدوء وصمت ... كل منهم يحرس الآخر... يتقدم أحيانا من في الخلف لكي يكون في البداية ولكن بهدوء ...عيونهم يقضة كعيون الصقور... تنظر في كل الأتجاهات لكشف أي خطر أو هدف..أصابعهم على الزناد بقوة وعزيمة..
قبل أن يصلوا الى المكان المحدد بخمسين مترا ...طلب منهم سامي أن ينتشروا الى ثلاث مجموعات في كل مجموعة( أثنين).. قائلا:
أنا وأدهم في المقدمة نقطتنا شجرة الزيتون رقم خمسة قبل السياج.ولنعطها رقم1... حسين في الميمنة نقطتك أن تعد 9 شجرات زيتون الى اليمين ثم من عندها 6 شجرات الى الخلف والشجرة رقم 6 هي نقطتك ولتكن رقم 2 ... محمد نقطتك على موازاته ولكن الي اليسار عد من رقم 2 الى الشجرة رقم 19 ولتكن نقطتك رقم 3 الميسرة ..أما أحمد فنقطته الى الخلف من النقطة 1 بسبعة عشر شجرة فتلك هي نقطتك ولتكن رقم 4 ( ظهير) وأما عادل فليكن خلف أحمد بثلاث شجرات ولكن الي اليمين بثلاث شجرات أيضا ... لتغطية أنسحاب من ينجز مهمته ... وهكذا...
انتشر المرابطون كل في مكانه ... آخذا وضعية الكمين .. استعدادا لصد أي هجوم صهيوني محتمل خلال هذه الليلة...
تمر اللحظات ... الهدوء يلف المكان .. لاأصوات سوى أصوات الرياح تهز فروع الأشجار المحيطة بالمكان...يكاد كل منهم أن يسمع دقات قلبه بوضوح... كأن الترقب يدق على أبوابها.. ياألهي صوت الرعد يجلجل بين الفينة والأخرى .. يسبقه وميض البرق ... وهذا وحده مزعج للمرابطين .. لأن وميض البرق يكشف عنهم لو ماأخذوا استعدادهم بالألتصاق الكامل مع جذع الشجرة ناهيك عن صوت الرعد الذي يشوش عليهم في عملية التنصت لأي صوت قادم من جهة الشرق..ولكن استطاعوا تجاوز تلك المشكلة...
في هذه اللحظات بدأت حبات المطر تتساقط على المرابطين وعلى منزل سامي أيضا وزوجته لاتعرف طعم النوم وهي تقرأ القرآن على ضوء المصباح الخافت وتدعو الله أن لايمس المجاهدين أي سوء فعندما سمعت هطول المطر ... ازدادت في الدعاء فالدعاء وقت هطول المطر مستجاب ... أخذها الخيال الى حيث البعيد ... البعيد...قطع خيالها اهتزاز الباب أيضا ... فركضت نحوه قائلة .. من بالباب .. لأنها عادة لاتفتح الباب ليلا لمجرد أن يطرق .. فأعادت ... من بالباب؟؟ لكنها لم تسمع صوتا فعادت أدراجها مدركة أن الريح هو من حرك الباب..
لحظة لم تكتمل الصورة ... فجأة ومن دون سابق أنذار يرتفع صوت من بعيد ...صوت يشبة صوت الدبابير يطلق ازيز مكتوم يدل على انه شيء ثقيل
وبخيرة المجاهدين وتجاربهم يعلم المرابطين انها طائرة استطلاع صهيونية وما صوتها المكتوم الا نتيجةلحملها الثقيل من الصواريخ الحاقدة... يعلم سامي ورفاقة أنها تأتي في الأجواء لتتربص بالمجاهدين أو للتغطية على تسلل قوات خاصة الى مكان ما...
وبدأ الصوت يقترب شيئا فشيئا حتى أصبح فوق رؤوس سامي ورفاقه وأخذ كل منهم مكان استحكامه المموه بين أشجار الزيتون..ويثبتون في أماكنهم ... ليس مسموحا بالتحرك أو التململ... ليس مسموحا للواحد منهم حتى أن يحك رأسه.. المسموح فقط للواحد منهم أن يدعو الله في سره وأن يحرك عينيه ليراقب ما حوله وأن يفتح أذنيه ليتسمع مايجري حوله ... تنشد الأعصاب .. وتتوتر .. فلا يعلم أحد ماذا ستفعل تلك الطائرة.. هل هي في جولة مراقبة اعتيادية ؟؟ أم هي عملية تغطية على قوات موجودة في المكان ؟؟ أم أنها ستقصف هدفا ما قريب من المكان .. الأفكار تتزاحم داخل العقول وتتشتت ... لكن فجأة تأتيهم أشارة عن وجود قوات خاصة في مكان قريب من تواجدهم .. فيشعرون بالراحة فقد عرفوا سبب سبب وجود تلك الطائرة ... أن اكثر مايقلق المرابطين هو الطيران ... فهو يستهدفهم دون أن يستطيعوا أن يدافعوا عن أنفسهم .. فلا توجد لديهم أسلحة مضادة للطيران .. ويستعد وا للمواجهة مع الغزاة ... وتتصاعد الأنفاس .. وتتزاحم الأفكار.. ويدرك الجكيع أن المواجهة باتت قريب جدا..فقد تبين لهم أن القوات الغزية المتسللة لاتبعد عنهم سوى عشرات الأمتار ولا تفصل بينهم سوى بعضأشجار الزيتون.... سمعوا صوت لحركة أقدام تسير على الحشائش اليابسة ... ثم سمعوا صوت قطع لبعض أسلاك السياج الشائك القريب منهم .. لحظات وأصبح المتسللون قريبون جدا من المرابطين .. وعندما أدرك المجاهدون أن العدو أصبح في مرمى نيرانهم.. بدأ أحمد من نقطته بأطلاق النار بكثافة بينما التزم سامي وأدهم في المقدمة الهدوء واكتفوا بمراقبة المتسللين منتظرين منهم التقدم تجاه أطلاق النار لينقضوا عليهم من الخلف..فأخذ هؤلاء يطلقون النار وبكثافة في جميع الأتجاهات وهم يركضون ولكن كان أكثر التركيز على مصدر النيران ( أحمد) ... توقف أحمد عن أطلاق النار لثوان معدودة لكي ينتقل الى نقطة بديلة كانت قد حددت مسبقا ... عندها بدأ محمد من الميسرة وحسين من الميمنه بأطلاق النار وبكثافة .. عندها خيل للمتسللين أنهم أمام جيش لايعرفون عدده أو عتاده .. وأمرهم قائدهم بالأنسحاب مؤقتا الى أن يستدعوا مزيدا من القوات ربما أو ربما هروبا لأنهم لم يتوقعوا أن يجابهوا بهذه القوة ... وفي طريقهم للعودة فوجئوا بنيران تطلق عليهم من الأمام ... فقد بدأ سامي وأدهم بأطلاق النار وبكثافة أيضا .. فتفرقت القوة المتسللة يمينا وشمالا ... وهربوا كالفئران المذعورة وعادوا من حيث أتوا أما المجاهدين فأسرعوا بالأنسحاب قبل أن تأتي الطائرة أو يأتي مدد لهؤلاء المتسللين... فما أن انسحب المجاهدين من أماكنهم حتى سقط أكثر من ثلاثة صواريخ من طائرة لم يسمعوا لها صوتا في المكان ... ومضوا عائدين..
كل هذا وزوجة سامي تتابع مايجري من أطلاق نار كثيف وهي لاتفعل شيئا غير الدعاء قائلة اللهم سلم... سلم.. واستغرقت في التفكير.. فالوقت الآن متأخر .. ومضت أكثر من ساعة على وقف أطلاق النار ، فلم تعد تسمع أي طلقة .. وانتشر الناس في الشارع الذي يسكن فيه سامي مترقبين ... ترى ماذا أصاب الشباب .. فلم يأت من قبلهم أي خبر.. وفجأة وصلت المجموعة سالمة لم يصبها أي أذى فهنأ الموجودون المجاهدين .. وأما سامي فأسرع الى منزلة وطرق الباب .. فلامست دقات الباب شغاف قلب زوجته فاتجهت بسرعة الى الباب لتفتحه ولكنها تذكرت عندما كان الباب يهتز من الريح فترددت في البداية ثم أدركت أنه لايوجد ريح في تلك الليلة وأنما كانت الدقات هي دقات زوجها .. فقد عاد سالما معافى .. واتجه الى صغيره يقبله وهو يقول ..وكأنه يبشره... الحمد لله ..لقد دحرناهم ...

جرحنا النازف..

كل ما تريدون
بَوْحَه ارتسمْ
أمّا نحن...
فنبحثُ عن شيءٍ هناكَ
ونَنْبشُ رماد أيامِنا الغبراءْ
نبحث تحت رمادِ العمرْ
وتحت ركام ..سنينِ الألمْ
نتحامل كل يوم من أيامنا
على جرحنا النازف ألما
فذلك الوجع الممقوت
يبعثر أوراقنا القاتمة السواد
ويجعلنا نجترُ...
ذكرياتنا المُرَّة
فالآن نُزيح القناع
ونُظهر المستترْ
ونيقن أنَّاخُدعنا
من كل الكائنات
وأنا فقدنا بكارتنا فوق
" خارطة الطريق"
واكتفينا "بخُذ" وتنازلنا
عن أي شيء فيه "هات"
وأعترفنا أنّا مباعون
بخساً من ستين عاما
منذ تناديتم "سنحرر الديار"
فارحلوا الأن ثم عودوا "قابلا"
واحترقنا بالصقيع في ترحالنا
وتلوّنّا بألوان الخيام البالية
وافترشناالظل فسرقتم ظلنا
وتعطلت فينا لغة الكلام
****
ياجَدي المتأهب للصلاةِ
تحت قباب القدس " كبِّرْ"
للصلاةِ حيث أنت ولا ترعوي
فكل مكانٍ في أرضِنا قدس
ليالينا ادلهمت وساء صباحنا
وأمسينا رفاة فلا سمع ولا بصر


الخميس، 21 يوليو 2011

جرحنا النازف...


كل ما تريدون
بَوْحَه ارتسمْ
أمّا نحن...
فنبحثُ عن شيءٍ هناكَ
ونَنْبشُ رماد أيامِنا الغبراءْ
نبحث تحت رمادِ العمرْ
وتحت ركام ..سنينِ الألمْ
نتحامل كل يوم من أيامنا
على جرحنا النازف ألما
فذلك الوجع الممقوت
يبعثر أوراقنا القاتمة السواد
ويجعلنا نجترُ...
ذكرياتنا المُرَّة
فالآن نُزيح القناع
ونُظهر المستترْ
ونيقن أنَّاخُدعنا
من كل الكائنات
وأنا فقدنا بكارتنا فوق
" خارطة الطريق"
واكتفينا "بخُذ" وتنازلنا
عن أي شيء فيه "هات"
وأعترفنا أنّا مباعون
بخساً من ستين عاما
منذ تناديتم "سنحرر الديار"
فارحلوا الأن ثم عودوا "قابلا"
واحترقنا بالصقيع في ترحالنا
وتلوّنّا بألوان الخيام البالية
وافترشناالظل فسرقتم ظلنا
وتعطلت فينا لغة الكلام
****
ياجَدي المتأهب للصلاةِ
تحت قباب القدس " كبِّرْ"
للصلاةِ حيث أنت ولا ترعوي
فكل مكانٍ في أرضِنا قدس
ليالينا ادلهمت وساء صباحنا
وأمسينا رفاة فلا سمع ولا بصر


الأحد، 17 يوليو 2011

ياسفري....

ياسفري ..قد سئمت السفر
شتائي قيظ... وصيفي مطر
وقلبي المسكين ذاك الخفوق
من فرطِ شوقه أضحىَ مُنفطرْ
فكل الذي كان بيننا ذات يومٍ
تبخر هناك في الأرجاء واندثرْ
فما كان أصلا الا سرابا خادعاً
كلماحاولت قبضة منه انتشرْ
وبقيت كما كنت ..تائه اللب
شارد الذهن..حائرا منبهرْ
مازرعت الشوك يوما في درب
الأنام ولاتمنيت الخديعةَ للبشرْ
ولا انتابني كغيري حبٌ لذاتي
ولم أعاني من ..جنونِ البقرْ
كم جلست مستمعا لصوتي أردد
أني تعبت من غربة العمر
مع كل ضوء شمس يغدو لغيري
أمل وأنا أملي لايلوح له أثر
كم ناجيت طيفك عند أُفول نجمي
لاتتركيني وحيدا يابنة القمر
وقولي له ناشدته الذي مد نوره
لأجلي .. ليلة يطيل السهر
لننهل مما لديه حناناوننسى
مرة بعض البعاد وكل القهر
--------

الأربعاء، 13 يوليو 2011

قاتل الأسرى المصريين في 1967 يتهم الشعب المصري بإهدار كرامة صديقه

قاتل الأسرى المصريين في 1967 يتهم الشعب المصري بإهدار كرامة صديقه مبارك ويؤكد : بكيت عليه


  • بن اليعازر : تلقيت رسالة من مبارك بعد نقله للمستشفى في شرم الشيخ يتمنى لي فيها الصحة فدمعت عيناي
  • حذرت مبارك من الثورة فرد بأنه أمر الجيش بالاستعداد .. والاتصالات بيني وبينه لم تنقطع حتى إجباره على التنحي

اتهم بن بنيامين بن اليعازر، وزير الدفاع والصناعة الإسرائيلي الأسبق، والعضو الحالي بالكنيست الإسرائيلي، والمسئول عن قتل الأسرى المصريين فى حرب 67 الشعب المصري بإهدار كرامة صديقه المقرب، حسنى مبارك، الذي كان يتمتع بشخصية قوية وكاريزما عالية ويعتبر من أهم الرؤساء والزعماء فى منطقة الشرق الأوسط.

وقال بن اليعازر في تقرير نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية أنه كان يتابع الأوضاع فى مصر مع الرئيس السابق حسنى مبارك، منذ أول يوم من الثورة المصرية، وأنه حذر مبارك ، فرد عليه الرئيس المخلوع ”مصر ليست تونس”.
وكشف بن اليعازر عن أنه كان على اتصال دائم بمبارك منذ أول أيام الثورة المصرية، وحتى تنحيه، وأكد أن مبارك أخطأ لأنه لم يهتم بتحذيره مشيرا أنه أمر الجيش بالاستعداد للتدخل دون إطلاق النار على المتظاهرين . مشيرا إن الاتصالات انقطعت بينه وبين الرئيس المخلوع بعد انتقاله لشرك الشيخ لكنه فوجئ بعد نقل مبارك للمستشفى برسالة منه جعلته يدمع مشيرا إن المخلوع تمنى له في الرسالة الصحة

وأشار بن اليعازر أن مبارك بعدما أجبر على التنحي، أعرب له عن غضبه الشديد وصدمته وخيبة أمله فى حلفائه الأمريكيين، الذي اتهمهم بالخيانة والتخلي عنه، بعد مطالبتهم له بضرورة الرحيل الفوري عن حكم مصر، بعدما عمل معهم ما يقرب من 30 عامًا، وخدم مصالحهم فى منطقة الشرق الأوسط .

و أعرب قاتل الأسرى المصريين عن حزنه العميق بسبب الحالة التي وصل إليها مبارك بعدما كان رئيسًا، وأكد أنه غير مندهش بسبب التقارير التي تظهر معاناة مبارك الصحية والنفسية، وقال بن اليعازر أن مبارك شخصية قوية ولكن أي شخص فى وضعه يجب أن ينكسر، فكيف يتم التحقيق مع رئيس دولة مثل المجرمين؟

و أكد بن اليعازر أنه كان حريصًا على الاتصال بمبارك بعد انتقاله للإقامة فى شرم الشيخ، نظرًا للصداقة التي تجمع بينهما منذ سنوات طويلة، إلا أن هذه الاتصالات توقفت، وفشل فى الاتصال به نهائياً، حتى دخل مبارك المستشفى، وبعدها تفاجأ بن اليعازر بتلقي رسالة من مبارك جعلته يدمع لأن مبارك تمنى له فيها الصحة.

يذكر أن بنيامين بن اليعازر – 74 عاماً – كان مسئولاً عن قتل مئات الأسرى من الجنود المصريين فى سيناء خلال حرب 1967 وأكد ذلك فيلم روح شاكيد الوثائقي الذي بثه التليفزيون الإسرائيلي ..وكشف الفيلم أن بن اليعازر كان رئيس ”وحدة شاكيد” المتهمة بقتل الأسرى وهي إحدى الوحدات العسكرية الإسرائيلية بسيناء خلال حرب 67.


المصدر:

http://elbadil.net

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

بعد الأخطبوط "بول"..... الحمار "أندريس" يبهر العالم بتوقعاته ببطولة كوبا أميركا -



اء دور الحمار الأرجنتيني أندريس ليدلي بدلوه في توقع نتائج مباريات كرة القدم بعد الأخطبوط "بول" الذي إشتهر بتوقعاته الصحيحة خلال مونديال جنوب أفريقيا صيف 2010।
وحل الحمار أندريس محل الأخطبوط بول الذي نفق بعد نهاية كأس العالم بشهور قليلة وقد صدقت تنبؤاته بنسبة كاملة حتى الآن.
جاءت البداية في الدوري الأرجنتيني عندما توقع الحمار أندريس فوز "بلغرانو" على "ريفر بليت" العريق في مباراة الذهاب لتحديد الفريق الهابط إلى الدرجة الثانية وهو ماحدث بفوز الفريق المغمور بهدفين نظيفين.
وفي مباراة العودة وأمام وسائل الإعلام، تنبأ أندريس بإنتهاء المواجهة بالتعادل حيث فشل ريفر بليت في تعويض فارق الهدفين وإكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ليهبط فريق "المليونيرات" إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه.
وتستند عملية إختيار نتيجة المباراة بوضع ثلاثة أكوام من التبن والقش أمام الحمار أندريس بوجود قميص كل فريق عند كوم فيما يكون الكوم الثالث في الوسط ويرمز لنتيجة التعادل.
وتشهد مدينة كوردوبا الواقعة في وسط الأرجنتين - مسقط رأس الحمار- إهتماماً كبيراً من وسائل الإعلام حيث أخذ اندريس على عاتقه توقع نتائج مباريات بطولة اميركا الجنوبيّة للمنتخبات المعروفة بإسم "كوبا أميركا".
وفجر أندريس قنبلة من العيار الثقيل عندما توقع إنتهاء المباراة الإفتتاحيّة في كوبا أميركا بالتعادل بين الأرجنتين المرشح الأبرز للظفر بالبطولة وبوليفيا الضعيفة نسبيّاً.
وأصبح الحمار أندريس شخصية مشهورة في مدينة كوردوبا حيث يتم إستهدافه في الوقت الحالي من السياسييّن في حملاتهم الإنتخابيّة عبر تقديم 3 وجبات من القش ويترك الخيار للحمار بإختيار الطعام ومرشحه للفوز.
ويعترف صاحب الحمار بذكائه الشديد رغم وصفه بالغبي في كرة القدم.
وحول توقعه الغريب حول المباراة الإفتتاحية في كوبا أميركا، قال صاحب الحمار: "لقد فعل ذلك في مباراة الأرجنتين ضد بوليفيا وظننت أنني مجنون لأنه راهن على التعادل".
وتابع قائلاً:"إذا توقع هذا الحمار وصول الأرجنتين إلى النهائي فإنني سوف اعقد مؤتمراً صحفياً لتقديم الرهان من أجل اللعب مع ليونيل ميسي".
http://yasater.d1g.com/video/show/4377541

الاثنين، 11 يوليو 2011

أمي شجعتني على الجهاد في فلسطين ...أسامة سليمان المصري

أمي شجعتني على الجهاد في فلسطين

الشاب المصري أسامة سليمان ترك تجارته ليلتحق بالجهاد في فلسطين

رفح –خاص

" كنت دائم التفكير بالجهاد في فلسطين وفي كيفية الوصول إليها رغم عدم معرفتي بالطريق إليها وكنت دائم السؤال عنها وجمعت الكتب والخرائط التي تتحدث عنها وقررت الوصول إليها وشجعتني أمي على ذلك حباً في الجهاد والشهادة ومشاركة إخواني الفلسطينيين حربهم ضد الاحتلال .

بهذه الكلمات الموجزة لخص الشاب أسامة سليمان الملقب أبو حمزة 22 عاما قصته في الوصول إلى فلسطين .

أسامة ابن محافظة المنصور الدقهلية والذي يعمل تاجر قماش ترك تجارته و أبى إلا أن يحلق بركب المجاهدين في فلسطين .

يقول أسامة أول ما عرفت الطريق جمعت كل تجارتي و أعطيتها لوالدتي التي شجعتني على الذهاب إلى فلسطين وهي التي زرعت حب الجهاد في قلبي وقلب أخي الصغير حمادة 15 عاماً والذي اصطحبني في رحلتي وكان له دور كبير في دخولي إلى هنا .

أسامة ترك والدته و إخوانه الستة وهو الكبير فيهم واصطحب أخوه حمادة في رحلة الجهاد و الاستشهاد إلى فلسطين وترك والدته المسنة والتي كانت تريد مصاحبته في رحلته ولكنها لم تستطع ترك أطفالها خلفها .

أسامة الحاصل على دبلوم صنائع ترك مقعده في معهد إعداد الدعاة والدروس الدينية والخطب والمواعظ ليلتحق بركب المجاهدين .

وعن رحلته يحدثنا أسامة ويقول " ناس كثير في مصر يتحدثون عن الجهاد في فلسطين وتركتهم يبكون لأنهم لا يستطيعون العبور إلى هنا و أنا والحمد لله كانت والدتي تشجعني على حب الجهاد وصلاة الفجر في المسجد وكانت تدعو لي بالشهادة دوما وتحثني على تعلم الدروس الدينية .

وعن كيفية الوصول إلى فلسطين قال أسامة كانت رحلة شاقة وصعبة ركبت القطار من المنصور إلى الزقازيق ومنها إلى القنطرة وبعدها ركبت في سيارة وسألوني عن البطاقة في نقطة التفتيش قرب العريش ولكن الحمد لله ربنا سترها معنا واتجهت إلى رفح ووصلت رفح المصرية بعد صلاة الظهر وذهبت إلى بوابة صلاح الدين ووجدت العساكر المصريين يمنعون أي شخص من الاقتراب وبعد ذلك اتجهت إلى كروم اللوز و البيارات شرق رفح و اختبأت وسط الأشجار أنا و أخي حمادة وعدينا من فتحة من السلك ونجحنا في عبور أربعة أسلاك شائكة ولكنها كانت لحظات رهيبة حيث أخذ برج المراقبة يدقق نحونا وافترقت عن أخي و اختبأت بجوار الجدار الأسمنتي لأحمي نفسي وبعد انقطاع إطلاق النار ركضت باتجاه الأرض الفلسطينية وفكرت حينها أن أخي استشهد برصاص الاحتلال و حينها تقدمت دبابة صهيونية تجاه أخي ولكنها لم تراه فأطلقت قذيفة نارية على المكان ولكن لم يصب أخي وبعدها أخذ الأشبال والشباب الفلسطينيين بضرب الأكواع "القنابل المصنعة محليا " على الدبابة و أخي مختبئ وسط أكوام القش والنباتات وبعد انسحاب الدبابة ركضت باتجاه أحد المنازل ووجدت شخصا وسألته إن كان فلسطينيا أم صهيونيا و أخذت تدابيري واستعدادي لقتله إن كان صهيونيا وعندما عرفته فلسطينيا أخبرته بأنني شاب مصري وطلبت منه أن نقوم بإحضار جثمان أخي الشهيد ظنًا مني أنه استشهد وعندما ذهبنا إلى المكان لم أجده فلقد ركض باتجاه آخر واصطحبه الشباب الفلسطينيين إلى مكان آمن وعندما وجدته حيا يرزق سجدت شكرا لله وعلمت أن أرض فلسطين أرض رباط إلى يوم الدين .

أسامة الذي مكث عدة شهور بين إخوانه الفلسطينيين ولا زال لا يخفي شعوره تجاههم ويقول الشعب الفلسطيني كريم جدا استضافني بكل حب وأخوة وشعب يحب الجهاد والشهادة ووجدت رفح تقدم كل يوم ثلاثة و أربعة شهداء ولكنني فوجئت عندما شاهدت بأم عيني أن مدينة رفح وخانيونس محاطتان بسلسلة من المستوطنات اليهودية و الأبراج والمواقع العسكرية ووجدت نفسي مقيداً لا أستطيع الحركة .

ويشير أسامة كنت أتمنى أول ما أدخل لفلسطين أن أصلى في المسجد الأقصى ولكني وجدته أسيراً محاطا بمئات الآلاف من الجنود الصهاينة وصعب الوصول إليه والغريب الذي لمسته أن معظم الشعب الفلسطيني لا يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى بل الأدهي من ذلك كله أنهم لم يروه أصلا في حياتهم من كثرة الحواجز والقيود .

وأدعو كافة الاخوة العرب والمسلمين إلى الجهاد وتحرير القدس الأسير و أدعوهم إلى دعم إخوانهم الفلسطينيين بالسلاح لأنهم لا يملكون السلاح ولو أنهم يملكون السلاح لاستطاعوا تحرير كل فلسطين من أيدي الاحتلال الغاصب.


المصدر:

http://www.palestine-info.info/arabic/feda/osama_solayman.htm

الأحد، 10 يوليو 2011

اخشوشنوا........

قال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي في "صيد الخاطر":

تأملت مبالغة أرباب الدنيا في اتقاء الحر والبرد‏.‏

فرأيتها تعكس المقصود في باب الحكمة‏.‏

وإنما تحصل مجرد لذة ولا خير في لذة تعقب ألماً‏.‏

فأما في الحر فإنهم يشربون الماء المثلوج‏.‏

وذلك على غاية في الضرر وأهل الطب يقولون‏:‏ إنه يحدث أمراضاً صعبة يظهر أثرها في وقت الشيخوخة ويضعون الخيوش المضاعفة الرقيق وهذا من حيث الحكمة مضاد ما وضعه الله تعالى‏.‏

فإنه جعل الحر لتحلل الأخلاط والبرد لجمودها فيجعلون هم جميع السنة ربيعاً فتنعكس الحكمة التي وضع الحر والبرد لها ويرجع الأذى على الأبدان‏.‏

ولا يظن سامع هذا أني آمره بملاقاة الحر والبرد‏.‏

وإنما أقول له‏:‏ لا يفرط في التوقي بل يتعرض في الحر لما يحلل بعض الأخلاط إلى حد لا يؤثر في القوة‏.‏

وفي البرد بأن يصيبك منه الأمر القريب لا المؤذي فإن الحر والبرد لمصالح البدن‏.‏

وقد كان بعض الأمراء يصون نفسه من الحر والبرد أصلاً فتغيرت حالته فمات عاجلاً وقد ذكرت قصته في كتاب لقط المنافع في علم الطب‏.‏

الجمعة، 8 يوليو 2011

عندما يكون الأنسان في وطنه....."غريبا"



من الطبيعي أن يشعر الأنسان بالراحة والطمأنينة في وطنه أو أذا قرب من مسقط رأسه ، ومن الطبيعي أيضا أن يشعر الواحد منا بالحنين والشوق لوطنه أذا كان مغتربا عنه ...وأما ماأوردته في سؤالك :-(لكننا نرى هنا في بلادنا من يكره وطنه !!! وذلك لفلسفة غريبة ، بأن الناس وحوش يأكل بعضها بعضاً । . ) فهذه ظاهرة غير سوية وقد تشخص أنها "مرضية" ولكن قياسا على مجتمعنا الفلسطيني في قطاع غزة بالذات॥ ولأطلاعنا على تركيبة المجتمع وما طرأ عليها من مؤثرات سلبية في معظمها .. وثقافات طارئة لم تكن معروفة في الماضي .. كالأنتماءات السياسية والأنقسام الذي أصاب مجتمعنا في مقتل مهما كانت أسبابه والدوافع اليه ..كل هذا جعل الفرد في مجتمعنا يتعامل مع الآخرين بحذر ..ناظرا اليهم نظرة " ضدية" يخيل اليه أن هذا الشخص الذي أمامه ...يتربص به ليوقعه...ومتمنيا أحيانا الخلاص منه...
وعندما تتطور تلك الحالة يصبح الأنسان عدائي السلوك .. فيفقد الشعور بالطمأنينة في أحضان وطنه.. فيحس بالأغتراب وهو لم يبتعد عن وطنه شبرا ...وبالتالي ينسلخ بنفسه عن المجتمع الذي يعيش فيه... فيصبح مغتربا أو غريبا...
وقد أشبع علماء النفس في العصر الحديث هذه الظاهرة بحثا ...فهذا "هيغل" استخدم مصطلح الاغتراب بمعنين ، الاول المفهوم اللاهوتي ويعني انفصال الذات عن الجوهر الاجتماعي ، اي اغتراب الروح عن ذاته، روح الانسان عن الجوهر الاجتماعي ، والثاني( الفلسفي ) ويعني به هيغل تنازل الفرد عن استقلاله الذاتي، وتوحده مع الجوهر الاجتماعي وانتهاء مرحلة اغترابه عنه، اي ان هيغل يرى ان الانسان مغترب بالضرورة اما عن ذاته او عن مجتمعه، فهو يسير في نموه من الاغتراب الاجتماعي الى الاغتراب الذاتي .
هذه حالة ان أردت الحق جد خطيرة .. ولذلك وجب علينا أن نبحث عن أسبابها كي نعالجها والا أصيب مجتمعنا بالتفكك والأنهيار .. وهذا مايسعى اليه عدونا...

الندم على مافات..

تأملت أحوال الفضلاء فوجدتهم - في الأغلب - قد بخسوا من حظوظ الدنيا ورأيت الدنيا - غالباً - في أيدي أهل النقائص‏.‏

فنظرت في الفضلاء فإذا هم يتأسفون على ما فاتهم مما ناله أولو النقص وربما تقطع بعضهم أسفاً على ذلك‏.‏

فخاطبت بعض المتأسفين فقلت له‏:‏ ويحك تدبر أمرك فإنك غالط من وجوه‏.‏

أحدها‏:‏ أنه إن كانت لك همة في طلب الدنيا فاجتهد في طلبها تربح التأسف على فوتها فإن والثاني‏:‏ أن الدنيا إنما تراد لتعبر لا لتعمر وهذا هو الذي يدلك عليه علمك ويبلغه فهمك‏.‏

وما يناله أهل النقص من فضولها يؤذي أبدانهم وأديانهم‏.‏

فإذا عرفت ذلك ثم تأسفت على فقد ما فقده أصلح لك وكان تأسفك عقوبة لتأسفك على ما تعلم المصلحة في بعده فاقنع بذلك عذاباً عاجلاً إن سلمت من العذاب الآجل‏.‏

والثالث‏:‏ أنك قد علمت بخس حظ الآدمي في الجملة من مطاعم الدنيا ولذاتها بالإضافة إلى الحيوان البهيم‏.‏

لأنه ينال ذلك أكثر مقداراً مع أمن وأنت تناله مع خوف وقلة مقدار‏.‏

فإذا ضوعف حظك من ذلك كان ذلك لاحقاً بالحيوان البهيم من جهة أنه يشغله ذلك عن تحصيل الفضائل‏.‏

وتخفيف المؤن يحث صاحبه على نيل المراتب‏.‏

فإذا آثرت - مع قلة الفضول - الفضول عدت على ما علمت بالإزراء فشنت علمك ودللت على اختلاط رأيك‏.‏


محاولات نبش القبر الشريف عبر العصور....

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
تذكر كتب التاريخ حوادث أربعة في محاولات نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، محاولتان تولَّى كِبرَهما بعضُ النصارى ، والثالثة والرابعة باء بإثمهما الحاكم العبيدي الزنديق الذي ادعى الربوبية .


المحاولة الآثمة الأولى :
تبوأ إثمها ووزرها الحاكم العبيدي الزنديق : منصور بن نزار بن معد المصري الإسماعيلي المدعي الربوبية ، قال فيه الذهبي "سير أعلام النبلاء (15/174) .
كان شيطانا مريدا جبارا عنيدا ، كثير التلون ، سفاكا للدماء ، خبيث النِّحلة ، عظيم المكر ، له شأن عجيب ، ونبأ غريب ، كان فرعون زمانه ، أمر بسب الصحابة رضي الله عنهم ، وبكتابة ذلك على أبواب المساجد والشوارع " انتهى باختصار .
وقال السمهودي في "وفاء الوفا" (2/652)
وقد وقع بعد الأربعمائة من الهجرة ما نقله الزين المراغي عن "تاريخ بغداد" لابن النجار قال:
عن أبي القاسم عبد الحليم بن محمد المغربي : (( أن بعض الزنادقة أشار على الحاكم العبيدي صاحب مصر بنقل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه من المدينة إلى مصر ، وزين له ذلك .
وقال : متى تم لك ذلك شد الناس رحالهم من أقطار الأرض إلى مصر ، وكانت منقبة لسكانها .
فاجتهد الحاكم في ذلك ، وأعد مكاناً ، أنفق عليه مالا جزيلا . قال : وبعث أبا الفتوح لنبش الموضع الشريف ، فلما وصل إلى المدينة الشريفة وجلس بها حضر جماعة المدنيين وقد علموا ما جاء فيه ، وحضر معهم قارئ يعرف بـ " الزلباني " ، فقرأ في المجلس : (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ * أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) التوبة/12، 13
فماج الناس ، وكادوا يقتلون أبا الفتوح ومن معه من الجند ، ولما رأى أبو الفتوح ذلك قال لهم :
الله أحق أن يخشى ، والله لو كان علي من الحاكم فوات الروح ما تعرضت للموضع ، وحصل له من ضيق الصدر ما أزعجه كيف نهض في مثل هذه المخزية


فما انصرف النهار ذلك اليوم حتى أرسل الله ريحا كادت الأرض تزلزل من قوتها ، حتى دحرجت الإبل بأقتابها ، والخيل بسروجها كما تدحرج الكرة على وجه الأرض ، وهلك أكثرها وخَلْقٌ من الناس ، فانشرح صدر أبي الفتوح ، وذهب روعه من الحاكم لقيام عذره من امتناع ما جاء فيه "
انتهى بتصرف


المحاولة الآثمة الثانية :
ويبدو أنها محاولة ثانية من الحاكم العبيدي أيضا ، ينقلها أيضا السمهودي في "وفاء الوفا" (2/653) فيقول :
ونقل ابن عذرة في كتاب "تأسي أهل الإيمان فيما جرى على مدينة القيروان" لابن سعدون القيرواني ما لفظه :
(( ثم أرسل الحاكم بأمر الله إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل الذي أراد نبشه دارا بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأوا أنوارا ، وسُمِعَ صائح : إن نبيكم ينبش ، ففتش الناس ، فوجدوهم ، وقتلوهم " انتهى


المحاولة الآثمة الثالثة :
وقعت سنة (557هـ) في عهد السطان الملك العادل نور الدين زنكي رحمه الله ، وكان الذي تولى كبرها النصارى
رأى السلطان نور الدين رحمه الله في نومه النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول : أنجدني ، أنقذني من هذين .
فاستيقظ فزعا ، ثم توضأ وصلى ونام ، فرأم المنام بعينه ، فاستيقظ وصلى ونام ، فرآه أيضا مرة ثالثة .
فاستيقظ وقال : لم يبق نوم .
وكان له وزير من الصالحين يقال له جمال الدين الموصلي ، فأرسل إليه ، وحكى له ما وقع له ، فقال له : وما قعودك ؟ اخرج الآن إلى المدينة النبوية ، واكتم ما رأيت
فتجهز في بقية ليلته ، وخرج إلى المدينة ، وفي صحبته الوزير جمال الدين .


فقال الوزير: وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد : إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحضر معه أموالا للصدقة ، فاكتبوا من عندكم . فكتبوا أهل المدينة كلهم ، وأمر السلطان بحضورهم .
وكل من حضر يأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي صلى الله عليه وسلم له فلا يجد تلك الصفة ، فيعطيه ويأمره بالانصراف ، إلى أن انفضت الناس .
فقال السلطان : هل بقي أحد لم يأخذ شيئا من الصدقة ؟
قالوا : لا . فقال تفكروا وتأملوا .
فقالوا : لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولان من أحد شيئا ، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج .
فانشرح صدره وقال : علي بهما .
فأُتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي صلى الله عليه وسلم إليهما بقوله : أنجدني أنقذني من هذين
فقال لهما : من أين أنتما ؟
فقالا : من بلاد المغرب ، جئنا حاجين ، فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : اصدقاني ، فصمما على ذلك .
فقال : أين منزلهما ؟
فأخبر بأنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة .
وأثنى عليهما أهل المدينة بكثرة الصيام والصدقة ، وزيارة البقيع وقباء ، فأمسكهما وحضر إلى منزلهما ، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه ، فرفع حصيرا في البيت ، فرأى سردابا محفورا ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة ، فارتاعت الناس لذلك .
وقال السلطان عند ذلك : اصدقاني حالكما ! وضربهما ضربًا شديدًا ، فاعترفا بأنهما نصرانيان ، بعثهما النصارى في حجاج المغاربة ، وأعطوهما أموالاً عظيمة ، وأمروهما بالتحيل لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانا يحفران ليلا ، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة ، والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته ، ويخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور ، وأقاما على ذلك مدة ، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت ، وحصل رجيف عظيم بحيث خيل انقلاع تلك الجبال ، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة .


فلما اعترفا ، وظهر حالهما على يديه ، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره ، بكى بكاء شديدا ، وأمر بضرب رقابهما ، ثم أمر بإحضار رصاص عظيم ، وحفر خندقا عظيما حول الحجرة الشريفة كلها ، وأذيب ذلك الرصاص ، وملأ به الخندق ، فصار حول الحجرة الشريفة سورٌ رصاصٌ ، ثم عاد إلى ملكه ، وأمر بإضعاف النصارى ، وأمر أن لا يستعمل كافر في عمل من الأعمال .
ذكر هذه الحادثة جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن علي الأسنوي (ت 772هـ) في رسالة له اسمها : " نصيحة أولي الألباب في منع استخدام النصارى "
ويسميها بعضهم بـ "الانتصارات الإسلامية " نقلها عنه علي بن عبد الله السمهودي (ت 911هـ) في كتابه وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى " (2/648-650)
وذكرها الحافظ جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد المطري (ت 765هـ) ، وكان رئيس المؤذنين في الحرم النبوي ، وهو مؤرخ ، له كتاب " الإعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام " قال : " سمعتها من الفقيه علم الدين يعقوب بن أبي بكر عمن حدثه من أكابر من أدرك ، أن السلطان محمودا...وذكر القصة بنحو ما سبق مع اختلاف يسير
نقلا عن "وفاء الوفا" (2/650)


المحاولة الآثمة الرابعة :
يحدثنا عن هذه المحاولة العلامة الرحالة ابن جبير أبو الحسين محمد بن أحمد ، المتوفى سنة (614هـ) ، يذكرها في "رحلته" في أحداث سنة (578هـ) (ص/34-35) ، وذلك بعد وصوله إلى الإسكندرية ، حيث قال :
لما حللنا الإسكندرية في الشهر المؤرخ أولا – يعني ذي القعدة - ، عاينَّا مجتمعا من الناس عظيما بروزا لمعاينة أسرى من الروم أدخلوا البلد راكبين على الجمال ، ووجوههم إلى أذنابها وحولهم الطبول والأبواق ، فسألنا عن قصتهم ، فأخبرنا بأمر تتفطر له الأكباد إشفاقًا وجزعًا :
وذلك أن جملة من نصارى الشام اجتمعوا وأنشأوا مراكب في أقرب المواضع التي لهم من بحر القلزم – البحر الأحمر - ، ثم حملوا أنقاضها على جمال العرب المجاورين لهم بِكِراء – أي بأجرة - اتفقوا معهم عليه ، فلما حصلوا بساحل البحر سمروا مراكبهم ، وأكملوا إنشاءها وتأليفها ، ودفعوها في البحر ، وركبوها قاطعين بالحجاج ، وانتهوا إلى بحر النعم ، فأحرقوا فيه نحو ستة عشر مركبا ، وانتهوا " عيذاب " – اسم مكان - فأخذوا فيها مركبا كان يأتي بالحجاج من جدة ، وأخذوا أيضا في البر قافلة كبيرة تأتي من قوص " عيذاب " ، وقتلوا الجميع ولم يحيوا أحدا ، وأخذوا مركبين كانا مقبلين بتجار من اليمن ، وأحرقوا أطعمة كثيرة على ذلك الساحل كانت معدة لميرة مكة والمدينة أعزهما الله ، وأحدثوا حوادث شنيعة لم يسمع مثلها في الإسلام ولا انتهى رومي ذلك الموضع قط .
ومن أعظمها حادثة تسد المسامع شناعة وبشاعة ، وذلك أنهم كانوا عازمين على دخول مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإخراجه من الضريح المقدس
أشاعوا ذلك وأجروا ذكره على ألسنتهم ، فأخذهم الله باجترائهم عليه ، وتعاطيهم ما تَحُولُ عنايةُ القدرِ بينهم وبينه ، ولم يكن بينهم وبين المدينة أكثر من مسيرة يوم ، فدفع الله عاديتهم بمراكب مرت من مصر والإسكندرية ، دخل فيها الحاجب المعروف بلؤلؤ مع أنجاد المغربة البحريين ، فلحقوا العدو وهو قد قارب النجاة بنفسه فأخذوا عن آخرهم ، وكانت آية من آيات العنايات الجبارية ، وأدركوهم عن مدة طويلة كانت بينهم من الزمان ، نيف على شهر ونصف أو حوله ، وقتلوا وأسروا ، وفرق من الأسارى على البلاد ليقتلوا بها ، ووجه منهم مكة والمدينة ، وكفى الله بجميل صنعه الإسلام والمسلمين أمرا عظيما ، والحمد لله رب العالمين " انتهى


فهذه هي المحاولات التي وقفنا عليها ، والله تعالى حافظ جسد نبيه صلى الله عليه وسلم من أن تصل إليه أيدي أعدائه بسوء ، وللمزيد حول هذا الموضوع يراجع كتاب "القبة الخضراء ومحاولات سرقة الجسد الشريف" لمحمد علي قطب ، الدار الثقافية
منقووول

سبقت محاولات لنبش النبي الله

الخميس، 7 يوليو 2011

كيف تكتشف كذب من يحدثك؟

كيف تكتشف كذب من يحدثك؟

لابد وأن هناك إشارات وعلامات معينة تكشف الشخص الكاذب، ولكن قبل مواجهته بذلك عليك تذكر أن هناك أسبابا للكذب يمكن فهمها أيضا.


كيف تكتشف كذب من يحدثك؟


وفيما يلي بعض الطرق لاكتشاف كذب من يحدثك:

1- النظر في بعض لغات وإشارات الجسم الدالة على كذب شخص ما، كعدم النظر إلي عينيك عندما يتحدث إليك أو أن يكون عصبيا وغير مريح.
2- الاستماع إلى التناقضات التي ينطوي عليها حديث ذلك الشخص، مثل القصص المختلفة في الأيام المختلفة، واختلاف الأطر الزمنية والأخطاء عند ذكر التفاصيل أو مزجها.
3- لاحظ إذا كان الشخص يقاوم بشدة الإجابة عن بعض التساؤلات، بالإضافة لدفاعه الشديد عن الذات يعني أنه يحاول إخفاء شيئ ما.
4- إذا كان ذلك الشخص يحاول اتهامك بالكذب أو الخداع وهو الأمر الغير صحيح بالنسبة لك، فهذا يشير إلى انعكاس سلوكه الكامن بداخله وإسقاطه عليك بدلا من استخدامك إياه كحجة عليه.
5- الاستماع إلى صوت العقل والضمير، إذا كنت غير متأكد من كذب من يحدثك، فلا داعي للقفز إلى الاستنتاجات الغير لازمة، ولكن حاول البحث عن أدلة قاطعة تثبت صحة ما تقوله.
6- فكر مباشرة في أن تسأل ما إذا قام ذلك الشخص بالكذب عليك، وذلك لأن بعض الناس لا يحتملون الوقوع فريسة لكذب الآخرين واتخاذهم قرار المواجهة الفورية.
7- حاول أن تكون متفهما وسامعا لأسباب كذب ذلك الشخص، هل كان يقصد عدم إيذائك؟ هل كان خائفا من غضبك أو انزعاجك؟
انظر إلى دورك المحتمل في جعل ذلك الشخص يكذب عليك، هل أنت من الأشخاص الذين ينزعجون بشدة عند سماع حقيقة أن الآخرين غير قادرين على أن يكونوا أمناء وصادقين معك؟

منقول للفائدة
شكرا للمنقول منه...

لا داعي للهلع في معالجة الصلع....!

لا داعي للهلع في معالجة الصلع


الشعر مهم لكل انسان فبالاضافة لاهميته الجمالية للشخص ويعطي الشكل المميز لهو فهو درع يقي جلد الانسان في المناطق المشعرة من الحرارة و البرودة و الاحتكاك الشديد الذي يؤثر على الجلد.الشعرة: تتكون من جزئين الاول الخارجي وهو غير حي (ميت) و الداخلي (البصيلة) وهو الجزء الحي.وتتحكم الصفات الوراثية( وحسب قانون مندل)المكتسبة من الابوين في نوع الشعر ولونه وكثافته في مناطق الجسم المختلفة. واتفقت المراجع الطبية على ان تساقط الشعر بمعدل 50 شعرة باليوم هو طبيعي في اغلب الاحيان.مراحل حياة الشعرة:

1) البناء ANAPHASE.

2) النمو TELEPHASE.

3)الاندثار (الموت) CATAPHASE.

اسباب تساقط الشعر HAIR FALLINGماعدا النسبة الطبيعية المذكورة اعلاه هناك اسباب عديدة لتساقط الشعر بصورة غير طبيعية أهمها :1- عوامل وراثية وهذه تلعب دورا كبيرا خاصة صلع الرجال MALE BALDNESS في مرحلة البلوغ وقد تستقر بعد سن الاربعين وتكون على عدة انواع منها الصلع الجزئي او الكلي.

2-عوامل خارجية -Aأستخدام الشامبو الغير جيد والذي قد يحتوي على مواد مخرشة للجلد وبالتالي تؤدي الى تساقط الشعر بكثافة.B- السشوار الحار الذي يؤدي الى تساقط الشعر عند الاستعمال المتكررله.C-كثرة النوم على منطقة معينة من الراس في بعض الاحيان تؤدي الى تساقط الشعر.-Dأستخدام اغطية الراس بشدة ولفترات طويلة قد تؤدي الى زيادة تساقط الشعر.E-كثرة غسل الشعر او بالعكس عدم غسل الشعر لفترة طويلة قد يقلل من كثافة الشعر.F-عوامل اخرى معروفة مثل التدخين الذي يؤ ثر على تغذية الشعر بصورة جيدة او غير معروفة حاليا.

3- عوامل صحية او مرضيةA- فقر الدم الشديد ( ANEMIA) يؤدي الى تساقط الشعر وخاصة عند النساء لوجود الدورة الشهرية.B-الحمل (PREGNANCY) وخاصة عندما تكون المرأة الحمل غير مهتمة بغذاءها.C-نقص الفيتامينات و العناصر المهمة في الجسم اما سؤء تغذية (MALNUTRITION) او فشل امتصاصها من الامعاء (MAL ABSORBTI D-الحروق BURNS الحرق بالماء الحار او بالنار مباشرة التي تؤدي فقدان الجلد بكل مكوناته , خاصة الحروق العميقة.E-الامراض الجلدية وخاصة المزمنة منها كالفطريات مثلاالتي تصيب فروة الراس.

F-داء الثعلبة (ALLOPECIA) وهو من الامراض المناعية (AUTO IMMUNE )التي تصيب الجلد في اي مكان من الجسم وتتسبب في فقدان الشعر جزئيا او كليا.G-الاختلال الهرموني (HORMONAL DISTURBANCES) ويشمل اضطرابات الغدد الصماء كالغدة الدرقية في الرقبة.H-الحا لات العصبية و النفسية التي تصيب الانسان.

-Jالحوادث TRUMA الشدة الخارجية تؤدي الى فقدان جزئي او كلي للشعر.

3- عوامل اخرى مختلفة وقد تكون غير معروفة.الوقاية خير من العلاج : -

1- عدم استخدام الصوابين و الشامبوات الغير صحية والتي لا تلائم نوع الشعر وطبيعتة.

2- الغذاء الصحي والغني بالفيتامينات و العناصر الضرورية لنمو الشعر مثل الفواكه الطازجة والخضروات الطرية وخاصة السبانغ الغنية بالحديد.

3- أستخدام السشوار في الحالات الضرورية فقط وان يكون الهواء معتدل الحرارة.

4-استشارة الطبيب المختص عند حدوث تساقط غير طبيعي للشعر.

العلاج 1-معالجة الحالات المرضية من قبل الطبيب المختص مثل فقر الدم الشديد والامراض الجلدية الاخرى.

2- اعطاء الفيتامينات الضرورية و العناصر المهمة في تقوية الشعر مثل.

BIOTIN.3- استخدام الحمام الزيتي الطبيعي وخاصة الشعر الجاف وباشراف طبي , مثل زيت الخروع, الزيتون, جوز الهند,زيت او عصارة الثوم……..

4- استخدام بعض الشامبوات الطبية مثل (MINOXIDIL) او سبري او (TONOSCALPINE) كمستحضر طبي بعد استشارة الطبيب طبعا.

5- زرع الشعر : بدات عمليليات زراعة الشعر تتطور بصورة كبيرة في الاونة الاخيرة وخاصة الحالات التى لاتستجيب للعلاج الطبي وتشمل زراعة الشعر الطبيعي بعد اخذ الشعر من المناطق الكثيفة من نفس الشخص او زراعة الشعر الصناعي وحسب رغبة المريض.

زرع الشعر الطبيعي (HAIR TRANSPLANTATION)ويتم في هذه الطريقة اخذ الشعر من الشخص نفسه ولايمكن اخذه من شخص اخر لاحتمالية الرفض واعادة زرعه في المناطق الفقيرة وهناك عدة انواع لعمليات زراعة الشعر.

1-زراعة شعرة واحدة: ويتم فيها زراعة اعداد كبيرة في المرحلة الواحدة او عدة مراحل يمكن اجراءها بالتخدير الموضعي .

2-زرع شتلة شعر تتكون 5_8 شعرة(PUNCH GRAFTS) ويمكن اجراء زرع عدد من الشتلات تحت التخدير الموضعي.

3-زراعة خصل من الشعر صغيرة مثلا10X0,5سم وتحتوي على عدد لاباس به من الشعيرات(STRIP HAIR GRAFTS).4-زرع الخصل الكبيرة وتسمى السدلة وتحتوي على الاف الشعيرات(HAIR FLAPS)18X2سم واول من استخدمها الطبيب الفرنسي جوري وسميت باسمه (JURI FLAP) ولايمكن اجراءها الا تحت التخدير العام.5-زرع الشعر باستخدام الموسعات الجلدية(TISSUE EXPANDERS)وهي عبارة عن اكياس صناعية يتم توسيع الجلد الكثيف الشعر بها بعد حقنها بالماء المقطر ثم بعد عدة اسبيع يتم رفعها واستخدام الجلد الذي تم توسيعه في تغطية الصلع و خاصة الصلع الناتج من حروق فروة الراس او الناتج من رفع الاورا م الكبيرة منها.

زرع الشعر الصناعي : عدة انواع1-زرع شعرات صناعية جاهزة (مواد صناعية).2-حياكةالشعروتستخدم في بعض صالونات التجميل.3-باروكة الشعر الصناعي وبانواع مختلفة وتستخدم من قبل الكثير من الممثلين لسهولة استخدامها ويتم تثبيتها بواسطة لاصق خاص او عن طريق زرعة عظمية وقد تسخدم بعد ازالة اورام كبيرة من الراس.

اختصاصي جراحة التجميل- مستشفى العمادي الدوحة